ابن عساكر

682

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وكذاك نحن بها لدولة اكلنا * متى قليل بمدة بتمام 11 / 400 وكفاها مس الأعادي جميعا * فهي اليوم قبة الإسلام 13 / 31 وكفى بزيد حين يذكر فعله * طوبى لذلك من صريع مكرم 19 / 437 وكل طيرة مرطى سبوح * إذا ما شد فارسها الحزاما 46 / 332 وكل محصن منهم أخيذ * وكل محضن فيهم يتيم 58 / 75 وكل من يحتال لانتقاصهم * يرفل في مرط حسود ظالم 13 / 76 وكل يماني عند مقتل مصعب * غداة دعاهم للوفاء ذميم 58 / 233 وكلانا موجع الحرقة منها من العظام * كلما أفرغت سجاه عارضته بسجام 56 / 284 وكلما زادك من نعمة * زاد الذي زادك من هم 13 / 352 وكم جرعتها غصص المنايا * بيوم فيه يكتهل الفطيم 58 / 75 وكم زلقة عن حواشي الطريق * ترد الثياب بخزي عظيم 53 / 171 وكم قد رما أيخفى اللسان صبابة * إذا ما لسانا الدمع والوجد ترجما 43 / 239 وكم من حرة بين المنقى * إلى أحد إلى ما حاز ريم 8 / 358 وكن شريك رافع وأسلم * ثم أخدم الأقوام حتى تخدم 8 / 340 ، 8 / 348 وكنا ولكن الليالي دولة * كلانا قرير العين بالعيش ناعم 54 / 54 وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة * أقول شوى ما لم يصبن صميمي 54 / 213 وكنت إذا الأيام ثلاثة * أقول شعري ما لم يصبن صميمي 40 / 274 وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم * فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم 12 / 164 ، 19 / 469 وكنت إذا نهضت به لقوم * يجاوب صوب نوح بالندام 46 / 377 وكنت كذئب السوء لما رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدم 32 / 207 وكنت من الحوادث لي عياذا * فصرت مع الحوادث في نظام 70 / 70 وكنت من المصائب لي عزاء * فصرت من المصيبات العظام 70 / 70 وكيف سرى الندا بأدمعه * فهب نواره من النوم 64 / 75 وكيف يجتمع الناقوس يضربه * أهل الصليب له القراء لم تنم 2 / 259 وكيف يضيع جودك في كريم * أعد لشكره هذا الكلاما 32 / 193 وكيف يكون ذا حسب * إذا ما تخطته ولا ذات العروم 67 / 163 وكيف ينام الليل من جل همه * حسام كلون الملح أبيض صارم 12 / 163 ولأستاذي الكريم من الأشراف * للزينبي نسل الكرام 13 / 32 ولا برحت لك الدنيا فداء * وملكك من حوادثها سليم 58 / 76 ولا بسط كف لامرئ غير مجرم * ولا السفك منه ظلما ملء محجم 50 / 93 ولا تتركني بالخساسة إنني * أكر إذا ما النكس مثلك أحجما 62 / 371 ولا تحقرن صغير الذنوب * فإن الإله شديد النقم 54 / 70 ولا تحلنها في دار غيركم * إني أخاف عليكم حسرة الندم 33 / 353